الجمعة، 27 نوفمبر 2009

يا أسفاه ...!!! فهذا هو عيدهم....!!

انه عيدهم.....؟؟؟؟
أين السعادةُ قـــــل لي أيُّهـــا العيـــــــــدُ؟!...
وفـي فلسطينَ قتــــلٌ ثـــــــم تشريــــــــــدُ...
طغى الدَّمار بأرضٍ طالمـــا صدحـــــــــت...
فيها العنــــــــادلُ فالآفــــــــاق تغريـــــــــدُ...
أما العراقُ فقد ذاقَ الأسى غَصصـــــــــاً...
;فـي المحيَّا لمجرى الدمعِ أُخـــــــــــــدود...
أبصر (رشيدُ) فذي بغـــــــدادُ يا أسفـــــــاً...
فيها خلائف (هولاكو )رعاديــدُ...
لبَّـــــــى زِبَطْريَّــــــــةً بـــــالله ( معتصــــــمٌ )...
وأنت ( هارونُ ) مِقدامٌ وصنديــــــدُ....
صروحُ عـــزٍّ بنى أجــــــــــدادُنا فرَقــــــــــــــوْا...
إلى الثُّريـــــــا فـــــــــذا ـ والله ـ تَشْييــــــــد...
بَنوْا صروحاً تحاكي النَّجم فـي شَمَــمٍ...
واليوم يهدِمها قومٌ مناكيـــــــــــــدُ...
بغدادُ ، راياتُها البيضــــــــــــاء خافقـــــــــــةٌ...
عــــدا عليها تتـــــــارٌ إذْ بهــــــا ســــــــــودُ ...
واليومَ أمجادُها ـ يا قوم ـ قد دَرَسَــــــــتْ...
أهذه أرضهــــــــم قل لي أم البيــــــــــــدُ ؟!
فلوجـــــــةٌ فـي بحـــــــــار الغَشْم غارقـــــــــةٌ...
ماذا سأكتب عنها أيُّها العيـــــدُ...
دمـــــــــــــاءُ سكَّانهـا تـــــــروي أباطِحَهـــــــــا...
وفـي نخيلٍ بها جفَّتْ عناقيـــــــــدُ...
نحيبُ أطفالها دومـــــــــــــاً يهدهدُنــــــــــــــا...
أعصابنا تشتكي فالعدلُ مفقــــــودُ...
أبصـرْ تـرَ الأرضَ أشــــــــلاءً ممزقـــــــــــــــةً...
وذلك الميْـــــتُ لا رأسٌ ولا جِيْــــــــــدُ...
ترَ اليتامى بكــتْ دمعــــــــاً و أَدْمُعُهـــــــــــا...
يمتصُها كـــــافرٌ بالله عِربيــــــــــدُ...
وصـــــــوتُ قنبلــــةٍ دوَّى بمسجدِهــــــــــــــــا...
فاهتزَّ شرقٌ ، ودوت منه مدريـــــــــــــدُ ...
يا عيدُ حدِّق ، جَنِيْنٌ مات في رحــــــــــــمٍ...
على المناكبِ نعشٌ فيه مولــــــــــــــــــود...
تلك العذارى كلابُ الغربِ تنهشُهـــــــــا...
والسِّجْنُ يغتاظ فالإذلالُ مقصـــــــود...
إن زرتَ أســــرى وجــــــــــــلادٌ يعذِّبُهـــــــــــــــم...
والسُّوطُ يُدْمِيْهِمُ واللَّحم مقـــدودُ...
فقل – أيا عيدُ – حبلُ الظلمِ طال ، بغـــى...
صبراً جميلاً فحبلُ البغيِ مَجْــــــــدود...
يا عيد إن زرتَ يوماً ثاكـــلاً فُجِعَـــــــتْ...
وحولَهـــــــا يُتَّــــــمٌ والكــــــوخُ محــــــــدودُ...
وبَعْلُها ماتَ فـي الهيجــــــاءِ مبتسمــــــــاً...
نال المنى فهْو فـي الجنَّاتِ معــــدودُ...
وظلمةُ الليلِ نـــــارُُ الحــــــربِ تُشْعلهــــــــا...
والخوفُ أرعدهـــــا والهــــــمُ ممـــــــــدود...
أدخــــل عليهـــــــا حُبـــــــوراً ، إنــــــه قــــــــدرٌ...
ذكِّرْهـــــا يا عيـــــــدُ أن اللهَ موجــــــــودُ...
يا عيدَنا اليومَ لا تحـــــــزنْ فقافيتــــــــي...
كئيبــــةٌ ، دالُهـــــــــا أهدابُهــــــــا ســــــودُ...
يا عيدنا اليــوم إن وافيــــــــتَ جيرتَنــــــــا...
فاقرأْ سلامي لهم أرجوكَ يا عيــــــــــدُ...
يا عيدنا واسِهِــم فالبـــــــؤسُ يَقْتُلهــــــــم...
وأنتَ فـي القلب محبوبٌ ومحمـــــــودٌ...
طغى عليهم تَتَــــــــارُ العصــــــر قاطبـــــــةً...
أذنابُ ( بوشٍ وطوني ) هم رعاديد...
يا معشر العُرْبِ ، هُبُّوا طال نومُكـــــــــمُ...
فشا الخنوعُ ، إلى أمجادكم عـــودوا...
فبعضكم مطـــــرقٌ ، للغـــــــرب يتبعُــــــــهُ...
في الفكر عِيٌ ، وفي الأخلاق تقليـــــــدُ...
يــــــردد البعـــــــضُ ما قالــــــوا كإمَّعـــــــةٍ...
يا ببغاواتُ هل أنتم هم الصِّيــــــــدُ ؟!...
كفى خداعاً فذئبُ الغرب يختِلُكــــــــم...
وهل رأيتم خروفاً ضمَّـــــــهُ سِيْـــــــدُ ؟!...
كفـــى خداعاً ولا تُصغوا لهــــم أبـــــــداً....
شعارُهـــم ، سِلْمُهـــــم ، إفْكٌ وتَفنيـــــــدُ...
هُــمُ التَّطــــــرُّفُ والإرهـــــــابُ فانتبهـــــــوا...
ولا تغرَّنَّكــــــمُ منهـــــــــــم مواعيـــــــــــــــــدُ...
عيشٌ رغيدٌ لكم ، إخوانُكم ذُبِحُــــــــــــــوا...
جـادوا بأرواحهــــــم هـــــذا هو الجـــــود...
يا عيدُ إنا نضحِّــي اليـــــــــوم أُضحيـــــــةً...
وهُــــــــــمْ يضحُّــون بالأرواحِ يا عيـــــــــدُ...
شاشاتنــــــا ملـــــــتِ الآمــــــــاقُ رُؤْيَتهـــــــــــا
يا ليت شعري !! أفـي الشَّاشات تجديـدُ ؟!...
مسامعُ العُرْب بات البؤسُ يطرقُهـــــــــــا...
في كل يومٍ بهـــــــــــا شَجْبٌ وتنديــــــــدُ....
ندعوك – رباه – فـي الأضْحى فأنت لنا...
نعـــم المجيـــــبُ ، إلهي أنــــــت معبـــــــودُ...
بأن نرى القدسَ والأقصـــى يضاحكهـــــــا...
نــــرى العــــــراقَ توشِّيـــــــه الأغاريـــــــــدُ...
هــــــذا الجبانُ بكى والطِّفــــــل يُدْحِـــــــــــرُه...
وجيشُه مــــن ربى بغــــــدادَ مطـــــــــرودُ...
متى الفراتُ نـــــــــرى دَوحـــــــاً يسامِـــــــرُهُ...
فـي اللَّيل والبلبلُ الصدَّاحُ غِرّيـــد ؟!...
نرى رياضـــاً بهـــــا الأشجـــــارُ باسقــــــــةٌ...
ويهتف الغصن فـي أطيارهِ : عـــــودوا...
وأنتَ يا دجلـــــةٌ غــــــاضَ الــــــزُّلالُ بــــــــه...
متى بمائـــك تُروى ذي العناقيــــــــــدُ...
ندعوك ربي مع الحجَّــــاج فـي حــــــــــرمٍ...
ومـــــــا دعـــــــاءٌ ببيت الله مــــــــــــــــــــردودُ...
( الله أكبر ) دوِّي فـــــــي مآذننــــــــــــــــــــــا...
فالعيـــدْ حَمْدٌ وتكبيـــــرٌ وتمجيـــــــــــــدُ.

أهلا وسهلا بك يا عيد ...!!!


أهلاً أتيت ...


أهلا أتيـت بفرحـة الأطفـال... وحملـت ألوانـا مـن الآمـال
أهلا أتيت فمرحبـا يـا عيدنـا... يا بهجة عـزت عـن الأقـوال
أهلا وسهلا طبت بين ربوعنـا ...وأقمـت بينـا دونمـا ترحـال
هاهم صغار المسلمين تزينـو ...اوكبارهـم كاللؤلـؤ المتـلالـي
طابت ديارٌ أنت زائـر أهلهـا... مرحى لهـم بالوابـلِ الهطّـال
مرحى لكـل المؤمنيـن بزائـرٍ ...شهـمٍ كريـمٍ بـاذلٍ وصّــالِ
ملأَ الربوعَ بفرحـةٍ فتمايلـت ...أزهارُهـا فــي رقــةٍ ودلال
فكأنمـا الآلامُ زالـت والأسـى ...في ساحنا يسعى إلى اضمحلال
يا نفحةَ الإخلاص طرتَ بأنفسٍ... تاقتْ إلى رب السما المتعالـي
بك لم تزلْ ذكرى الخليلِ وقصةٌ ...في الحُبّ تضرِبُ أورعَ الأمثال
بمحبـةِ الله العظيـم وطاعـةِ ...الرحمن فهي الذّخرُ في الأهْوال
أهلاً بعيدٍ طـلّ مَبْسَـمُ وجْهِـه... مستشرفـاً بالخيـرِ والآمــالِ
عيـدٌ يبشّـرُ بانتصـارٍ للهدى... فـي حُلكـةِ الآلامِ والأثـقـالِ
يُهدي إلى المظلومِ بُشرى ساقها...ا لقرآنُ فاقـرأ سـورةَ الأنفـالِ

أقبلت ياعيدُ والأحزانُ أحزانُ...

أقبلت ياعيدُ والأحزانُ أحزانُ .. وفي ضمير القوافي ثار بركانُ
أقبلت ياعيدُ، والرمضاءُ تلفحني .. وقد شَكَت من غبار الدربِ أجفانُ
أقبلت ياعيدُ، هذي أرضُ حسرتنا .. تموجُ موجًا وأرضُ الانس قيعانُ
أقبلت ياعيدُ، والظلماء كاشفة .. عن رأسها، وفؤاد البدر حيرانُ
أقبلت ياعيدٌ، أُجري اللحن في شفتي .. رطبًا، فيغبطني أهلٌ وإخوانُ
أزفُ تهنئتي للناس أُشعرهم .. أني سعيدٌ وأن القلب جذلانُ
وأرسل البسمةَ الخضراءَ تذكرةً .. إلى نفوسِهمُ تزهو وتزدانُ
قالوا وقد وجهوا نحوي حديثهَمو .. هذا الذي وجُهُه للبشر عنوانُ
هذا الذي تصدر الاهاتُ عن دمه .. شعرًا رصينًا له وزنٌ وألحانُ
لا لن أعاتبهم، هم ينظرون إلى .. وجهي، وفي خاطري للحزن كتمانُ
والله لو قرؤوا في النفس ماكتبت .. يدُ الجراح، وما صاغته أشجانُ
ولو رأوا كيف بات الحزنُ متكئًا .. على ذراعي، وفي عينيه نُكرانُ
لأغمضوا أعينًا مبهورةً وبكوا .. حالي، وقد نالني بؤسٌ وحرمانُ
أقبلت ياعيدُ، والأحزان نائمة .. على فراشي، وطرف الشوق سهرانُ
من أين نفرح ياعيدَ الجراح وفي .. قلوبنا من صنوف الهم ألوانُ؟
من أين نفرح والأحداث عاصفة .. وللدُّمى مُقَلٌ ترنو وآذانُ؟
من أين؟ والمسجد الأقصى محطمةٌ .. آماله، وفؤاد القدس ولهانُ؟
من أين نفرح ياعيد الجراحِ وفي .. دروبنا جُدُرٌ قامت وكثبانُ؟
من أين؟ والأمّة الغرّاء نائمة .. على سرير الهوى، والليل نشوانُ؟
من أين؟ والذل يبني ألفَ منتجعٍ .. في أرض عزتنا، والربحُ خُسرانُ؟
من أين نفرح والأحبابُ مااقتربوا .. منا، ولا أصبحوا فينا كما كانوا؟
يامن تسرَّب منهم في الفؤادِ هوىً .. قامت له في زوايا النفس أركانُ
أصبحتُ في يوم عيدي والسؤال على .. ثغري يئنُّ وفي الاحشاء نيرانُ
أين الأحبّةُ؟ لاغيمٌ ولامطرٌ .. ولا رياضٌ ولا ظلٌّ وأغصانُ؟
أين الأحبّة ُ لانجوى معطّرةٌ .. بالذكريات، ولا شيحٌ وريحانُ؟
أين الأحبّةٌ؟ لابدرٌ يلوح لنا .. ولا نجومٌ بها الظلماءُ تزدان؟
أين الأحبّةُ؟ لا بحرٌ ولاجزرٌ .. تبدو، ولا سفن تجري وشطآنٌ؟
أين الأحبّةُ؟ وارتد السؤال إلى .. صدري سهامًا لها في الطعن إمعانُ ؟

د.عبد الرحمن العشماوي


الجمعة، 20 نوفمبر 2009

العدالة الالهية.

لأول مرة منذ عشرين عاما في مجال الصحافة لا أدري كيف ومن أين أبدأ الكتابة لأعبر عن ما أشعر به ومعي كل الجزائريين في هذا نوفمبر من سنة 2009 . ولكنني وجدت في العدالة الإلهية منفذا لأنها أنصفتنا, وأعادت لنا الاعتبار وحقنا في أن نتفوق و نتألق, ونفرح ونعتز ونفتخر, ونحمد الله ربنا جميعا وليس رب فئة دون أخرى.
العدالة الإلهية أنصفت رجالا سالت دمائهم ودموعهم على أرض الكنانة بتحريض من بعض المجرمين من الإعلاميين الذين أرادوا أن يفسدوا ما أصلحه الدهر بين شعبين وبلدين ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما.
العدالة الإلهية أنصفت الجزائر ليس على حساب مصر <حاشى لله> بل أنصفتنا على حساب الإعلاميين المزيفين الذين أرادوا المغامرة والمتاجرة بأبنائنا وأعصابنا , ووصل بهم الأمر إلى قمة الجهل عندما نالوا من بلدنا وشعبنا ورصيدنا وتاريخنا وعلاقاتنا مع شعبنا العزيز في مصر ,ويتحملون مسؤولية كل الدموع والدماء التي سالت في القاهرة والخرطوم بفعل التجريح والتحريض والتضليل الذي مارسوه .
<اللهم لا شماتة> لأن مصر تبقى أمنا أو أختنا كما شئتم , لأنه لا يتنكر لأهله وذويه إلا عاق , ولكن العدالة الإلهية كانت أكبر من ظلم الإنسان والزمان , ومن كل الذين ظلموا الجزائر ونالوا منها على مر السنين منذ فرنسا الاستعمارية المجرمة, إلى الإرهاب الهمجي الأعمى , إلى الذين لم يحترموا يوما هذا الشعب ولم يقدروا رجولته وشموخه وصموده وصبره على كل المتاعب والمحن .
العدالة الإلهية كانت أقوى وأعظم, وأعادت لهذا الجيل حقه في صنع المعجزات رغم المصاعب و الظروف. جيل عندما كان عمره عشر سنوات كانت الجزائر نارا ودخانا ودمارا , جيل كان وحيدا يعاني ويلات الإرهاب في وقت كانت الأم والأخت الكبرى آنذاك تتفرج على الجزائر وهي تحترق حتى طرق الإرهاب أبوابها <اللهم لا شماتة> .
العدالة الإلهية كانت أقوى وأكبر من بعض الجزائريين سامحهم الله الذين كانوا يتمنون الإخفاق لأن التأهل جاء بدونهم ,ولأن أنانيتهم استخسرت انجازا رياضيا أخر للشعب والوطن , وأرادوا أن يتوقف التاريخ الكروي عند انجازاتهم فقط .
العدالة الإلهية كانت أكبر وأقوى من كل مسئول عن نكسات الرياضة الجزائرية على مر السنين لأنهم لم يؤمنوا بجيل الاستقلال وإمكانياته في التفوق والتألق , وشككوا في قدراته , وحرموه من أدنى شروط الإبداع والنجاح .
العدالة الإلهية أنصفت راوراوة وسعدان وكل الرجال والكفاءات الجزائرية التي ظلمتها الأقلام والأفواه واتهمتهم بعدم الكفاءة والقدرة على بلوغ العالمية , وأنصفت جيلا رائعا من اللاعبين كانوا رجالا وأبطالا أبناء رجال ونساء, نعتز ونفتخر بالانتماء إليهم .
العدالة الإلهية أنصفت جمهورنا وشعبنا الغالي الذي لم يتأخر عن بذل الغالي والنفيس لأجل أن يكون مع أبنائه في القاهرة والخرطوم, ويقف وقفة رجل واحد في كل ربوع الجزائر ليشجعهم ويدعمهم مثلما دعم الشعب ثوارنا الأبطال في واحدة من أعظم ثورات التاريخ الحديث .
العدالة الإلهية كانت أقوى وأكبر وأنصفتنا ليس على حساب مصر ولا على حساب شعب مصر , ولكن على حساب ظلم الدهر الزمان والإخوان الذين نصبوا أنفسهم ناطقين رسميين باسم الأخت الكبرى وأشعلوا الفتنة وأعطونا الانطباع بأن الأخت الكبرى لا تريد الخير لأختها الصغرى .
اللهم لا شماتة في إخواننا اليوم وغدا , والحمد لله على نعمتك اليوم وغدا يا ربنا نحن أيضا وليس رب فئة دون أخرى , ولنفرح اليوم وغدا , وبعد غد نجدد العهد على مواصلة العمل والجهد والبذل بكل الحب فيما بيننا والإخلاص لوطننا من أجل التفوق دوما. وتحيى الجزائر أولا, الجزائر ثانيا, والجزائر أبدا..
حفيظ دراجي..
جريدة الهداف..

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

اصعد الى القمة وحافظ على مكانتك فيها....

يقال : أنه من الصعب أن تصل الى القمة لكن من الأصعب أن تحافظ عليها.
فهل فكرت أنت يوما ما أن تكون في القمة ؟
بالفعل فكل واحد منا يحلم بأن يكون في القمة وحده دون مزاحمة أحد .
لكن ماهي القمة؟
القمة تعني
محاسن الأخلاق
والقيام بالعبادة على الوجه المطلوب
واستغلال الوقت بما يعود على المرء بالنفع
في الدنيا والأخرة
والتخطيط السليم لحياتك وقبل مماتك

القـمـة
معنى مرادف لكل مامن شأنه إن يسعى بك للوصول
إلى مصاف المتميزين في دنياك وأخرتك
ليجعلك تتربع على القمة وتعتلي عرشها
فكل ما يلزمك الثقة بالله وحسن التوكل عليه
الثقة بالنفس، العزيمة والإصرار،
القوة الإجتهاد وعدم اليأس
لتكون بذلك ممن
طموحاتهم عالية
أفكارهم سامية
إبداعاتهم ملموسة

فلكي تكون من أهل القمة يجب أن تكون من هؤلاء:

وهولاء هم أهل القمة :

يقول الدكتور إبراهيم الفقي
حتى تكون من أهل القمة :

لا تتكلم أي كلام والسلام
لا تلبس أي ملابس والسلام
لا تأكل أي طعام والسلام
لا تدرس أي دراسة والسلام
لا تتوظف أي وظيفة والسلام
لا تصاحب أي صاحب والسلام
لا تحب أي حب والسلام
لاتتزوج أي زوجة / زوج والسلام

SIDOU 2010.
 
Powered by Blogger